تعليمتقاريرطفولة

الكتابة الإبداعية عند الأطفال.. ورشة عمل في مدرسة ابن خلدون بالتعاون مع “العرب في أوروبا”

خلدون المزعل – برلين

اقامت “مدرسة ابن خلدون العربية” بالتعاون مع موقع “أخبار العرب في أوروبا “ اليوم السبت ورشة عمل حول “الكتابة الإبداعية عند الأطفال” ، وذلك في مقر المركز العربي الألماني في العاصمة الألمانية برلين .

“بتول لقموش” كاتبة قصص الأطفال، ومشاركة في الورشة أوضحت لـ”أخبار العرب في أوروبا” : أنه “ تم اختيار 10 أطفال متفوقين من طلاب مدرسة ابن خلدون في برلين، وهي التجربة الأولى للعمل مع الأطفال، وذلك لتنمية مواهبهم وتحفيز مخيلتهم ليستطيعوا التفكير في مجالات الكتاب الابداعية التي قد لا يجدونها في بيئتهم، وكذلك لتعزيز القيم النبيلة ضمن منهاج وبرامج مدروس ونخلق بيئة تفاعلية للتفكير بالطريقة الابداعية، وتحويل الأفكار التي تراودهم إلى قصص مكتوبة. ”

By. Rahmani

وأضافت لقموش”سنعرف الأطفال بعناصر القصة وطريقة كتابتها، للحفاظ على اللغة العربية كونهم يقضون أغلب أوقاتهم في المدارس الألمانية، كما نركز على الجانب التربوي ولا سيما ان الأطفال يعيشون في مجتمعين متوازيين ونحاول أن نخلق التوازن لديهم مع دفعهم للحفاظ على قيمهم العربية وثقافتهم”.

وعن هدف الورشة توضح “لقموش”: “الهدف الأول للورشة هو تربوي لأن القصص غالباً ما تعتمد على قيم معينة كالكرم والشجاعة والأمانة والصدف واحترام الأخرين وغيرها، والأطفال يكتسبوها باللاوعي من خلال القراءة والكتابة بأنفسهم، أما الهدف الثاني فهو الجانب التعليمي وذلك لتعليمهم كيف يكتبوا القصة بلغته الأم، وهذه قد لا يستطيعون تحصيلها في المجتمع الذي يعيشون فيه ، اضافة إلى اكتشاف مواهبهم التعبيرية التي قد تجعل منه في المستقبل كاتب أوقاص أو روائي”

نائب مدير المدرسة العربي “حذيفة المشهداني” أكد بدوره لموقع ”أخبار العرب في أوروبا” أن الورشة “ تستهدف الأطفال من عمر 5 – 8 سنوات، و تساهم في تعزيز قيم حياتية مهمة في حياة الطفل كالصدق والأمانة واحترام الآخرين وغيرها، التي نسعى في مدرسة ابن خلدون على تعزيزيها من خلال البرامج والمناهج المعتمدة في المدرسة”.

By. Rahmani

وأضاف المشهداني :“ لا تتوقف نشاطات المدرسة على تعليم اللغة العربية، بل تنظم بشكل دوري فعاليات ثقافية وفنية واجتماعية عديدة تستهدف الجالية العربية في برلين والألمان والثقافات الأخرى، فالجالية العربية في ألمانيا وأوروبا بحاجة إلى تعليم اللغة العربية والتمسك بثقافتهم الأم، وكل هذا يدعم السلم والأمن المجتمعي في ألمانيا من خلال برامج مدروسة ومحاضرات لبناء الطالب على أسس علمية صحيحة تساهم في بناء الذات وتحقيق طموحه العلمي ليكون فرداً مفيداً نافعاً في بناء المجتمع” .

تأسست مدرسة ابن خلدون في العام ١٩٧٢ لتعليم اللغة العربية في برلين لابناء الجالية العربية وتحديداً في برلين الغربية (قبل الوحدة الألمانية)، وكانت الانطلاقة الرسمية في العام 1974, وهي المدرسة الوحيدة التي تحمل مسمى ( مدرسة عربية – ألمانية) ذات نفع عام، ولديها قسم خاص لتعليم اللغة العربية لموظفي الدوائر الحكومية الألمانية في برلين (الخارجية ، المحاكم، ومكاتب العمل غيرها )، أما شهادة الصفوف الأولية التي تمنحها المدرسة فهي معترف بها في جميع بلدان الوطن العربي ولديها الحق في تصديق الشهادات الصادرة من البلدان العربية.

By. Rahmani

By. Rahmani

By. Rahmani

By. Rahmani

By. Rahmani

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى