أخباردول ومدن
أخر الأخبار

إسبانيا تؤكد فتح المعابر الحدودية لسبتة ومليلية مع المغرب خلال أيام

أخبار العرب في أوروبا – المغرب

أكد وزير خارجية إسبانيا خوسيه ألباريس أمس الأربعاء، أنه سيتم إعادة فتح معبري سبتة ومليلية مع المغرب في الأيام المقبلة.

تصريحات الوزير الإسباني جاءت على هامش مشاركته في اجتماع للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش” في مدينة مراكش بالمغرب.

وقال الوزير ألباريس إن بلاده توصلت مع المغرب إلى “اتفاق نهائي لإعادة فتح الحدود البرية مع سبتة ومليلية خلال الأيام المقبلة”، وذلك من دون تحديد التاريخ المتفق عليه.

وأضاف “هناك جوانب عملية يتعين حلها”، في إشارة إلى تفاصيل وطريقة تدبير وتنزيل القرار بين البلدين.

وكانت إسبانيا أغقلت حدود المدينتين مع المغرب في ربيع عام 2020 إثر تفشي جائحة فيروس كورونا.

واستمر الإغلاق بفعل أزمة دبلوماسية اندلعت بين البلدين حين استقبلت مدريد في أبريل/نيسان 2021، زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي بـ”هوية مزيفة” ودون إخطار الرباط، وهو ما اعتبرته الأخيرة “طعنة في الظهر”.

وفي مارس/ آذار الماضي، عاد الدفء للعلاقات بين مدريد والرباط، بعد إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لتسوية النزاع في إقليم الصحراء الغربية.

ومدينتا سبتة ​​​​​​​ومليلية الواقعتان شمالي المغرب، تخضعان لإدارة إسبانيا، حيث تعتبرهما الرباط “ثغرين محتلين”.

اقرأ أيضا: وصول أكثر من 200 مهاجر إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

سبتة تقع على الساحل المغربي عند مدخل البحر المتوسط على مضيق جبل طارق، وتبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا، وتعداد سكانها نحو 77 ألف نسمة.

أما مليلية تقع في شرق المغرب، قرب الحدود الجزائرية، قبالة الساحل الجنوبي لإسبانيا، وتزيد مساحتها على 12 كيلومترا مربعا، وتعداد سكانها قرابة 70 ألف نسمة.

وبدأت قصة خضوع المدنيتين للسلطة الإسبانية مع ضعف إمارة بني الأحمر في غرناطة في القرن الخامس عشر الميلادي، ليحتل البرتغاليون سبتة عام 1415، ثم سقطت مليلية في يد الأسبان عام 1497، وظلت سبتة تحت الاحتلال البرتغالي حتى عام 1580 عندما قامت إسبانيا بضم مملكة البرتغال إليها. ومنذ ذلك التاريخ تخضع المدينتين الواقعتين ضمن الأراضي المغربية لسلطة مدريد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى