أخباردول ومدن
أخر الأخبار

وصول أكثر من ألف مهاجر إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

أخبار العرب في أوروبا- إيطاليا

وصل إلى جزيرة لامبيدوزا في صقيلة الإيطالية خلال أقل من أسبوع أكثر من ألف مهاجر، بحسب ما أكدته أمس الأثنين، منظمة ” أمل المتوسط” التابعة لاتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا.

وقالت المنظمة إن أعداد المهاجرين الوافدين إلى الجزيرة تجاوز 1100 شخص خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 15 مايو/أيار الجاري.

وجاءت هذه الزيادة بسبب تحسن الطقس خلال هذه الفترة. وتقول السلطات الإيطالية إنها نقلت المهاجرين الوافدين إلى مركز الاستقبال الوحيد على الجزيرة، الذي بات يعاني من اكتظاظ شديد بعد تخطيه قدرته الاستيعابية بعدة أضعاف.

وقالت السلطات إن جنسيات المهاجرين تتوزع على تونس، السودان، الجزائر، مصر، الكاميرون، بوركينا فاسو، بنغلادش، إريتريا، إثيوبيا، غانا، ساحل العاج، مالي، ونيجيريا

وتزامن وصول هؤلاء المهاجرين إلى الجزيرة مع تحسن الأحوال الجوية قبالة السواحل الشمالية لأفريقيا، ما أدى إلى ارتفاع بأعداد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

في هذا السياق، أشار عمدة لامبيدوزا توتو مارتيلو في حديث لوسائل إعلام محلية إلى خطر القوارب التي استخدمها المهاجرون للوصول إلى الجزيرة، ثم تخلوا عنها.

وذكر العمدة “إن تلك القوارب باتت تشكل خطرا على الصيادين المحليين، كما أنها ستشكل مشكلة بيئية خطيرة إذا ما غرقت إلى القاع”.

وفي مواجهة الزيادة في تدفقات المهاجرين، ناشد “مارتيلو” الاتحاد الأوروبي عبر إحدى الصحف المحلية قائلا: “نحن نواجه وضعا استثنائيا. أود أن أشكر كل المشاركين في عمليات الإنقاذ والاستقبال في لامبيدوزا، سواء في البحر أو على الجزيرة”.

اقرأ أيضا: بتهمة تهريب البشر..الحكم بالسجن على 3 مهاجرين سودانيين في فرنسا

وأضاف :” أعتقد أنه يجب على إيطاليا وأوروبا أن تحذو حذونا. عند إعداد إجراءات التضامن الدولي والترحيب الإنساني، تذكروا أن تلتفتوا إلى ما يحدث في الجنوب، في قلب البحرالمتوسط”.

وكان نحو 222 مهاجرا من بينهم نساء أطفال وصلوا إلى الجزيرة الإيطالية في غضون 24 ساعة الأسبوع الماضي.

ومنتصف أبريل/ نيسان الماضي، وصل إلى سواحل إيطاليا في غضون يومين قرابة 800 مهاجر بعدما عبروا البحر المتوسط، من خلال قوارب صغيرة انطلقت من سواحل ليبيا وتونس.

يذكر أنه وفقا للسلطات الإيطالية فقد وصل أكثر من 55 ألف مهاجر إلى أراضيها في العام الماضي 2021، انطلاقا من السواحل التونسية والليبية، مقارنة بأقل من 30 ألفا في عام 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى