أخباردول ومدن
أخر الأخبار

جونسون في ورطة.. استقالة 3 وزراء في الحكومة البريطانية

أخبار العرب في أوروبا – بريطانيا

بات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في ورطة كبيرة بعدما أعلن ثلاثة من وزرائه الاستقالة خلال أخل من 24 ساعة، قائلين إنه لم يعد بإمكانهم العمل لحساب حكومة غارقة في الفضيحة.

وأعلن مساء أمس الثلاثاء وزير الصحة “ساجد جاويد” ووزير المالية “ريشي سوناك” الاستقالة من الحكومة، قبل أن يعلن وزير الطفولة “ويل كوينس” صباح الأربعاء الاستقالة أيضا، فيما بدا أنه ضربة قاضية لجونسون الذي حاول الاعتذار عن أحدث فضيحة تتعلق بشكوى بشأن سوء سلوك جنسي ضد أحد وزرائه.

وكتب جاويد أنه “كان لشرف عظيم لي أن أؤدي هذا الدور، لكنني آسف لأنني لم أعد أستطيع الاستمرار بضمير حي”.

وأضاف أن التصويت على الثقة برئيس الوزراء الشهر الماضي كان “لحظة للتوجه الجديد”.

وقال: “يؤسفني أن أقول، مع ذلك، إنه من الواضح لي أن هذا الوضع لن يتغير تحت قيادتك، وبالتالي فقد فقدت ثقتي أيضا”.

بدوره، قال سوناك في خطاب استقالته: “يتوقع الجمهور بحق أن تسير الحكومة بشكل صحيح وكفء. أدرك أن هذه قد تكون وظيفتي الوزارية الأخيرة، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق النضال من أجلها ولهذا السبب أستقيل”.

وتابع: “استعدادا لخطابنا المشترك المقترح بشأن الاقتصاد الأسبوع المقبل، أصبح من الواضح لي أن مناهجنا مختلفة جدا بشكل أساسي. أنا حزين لترك الحكومة لكنني توصلت على مضض إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو”.

وسيجلس الوزيران “جاويد و سوناك” إلى جانب نواب محافظين آخرين في جلسة المساءلة الأسبوعية التي يخضع لها رئيس الحكومة ويتوقع أن تكون أكثر سخونة من المعتاد.

وسيواجه جونسون بعد ذلك، رؤساء اللجان الرئيسية في مجلس العموم وبعضهم من أشد منتقديه في حزب المحافظين.

وجاءت الاستقالات بعدما قدم رئيس الوزراء اعتذارات جديدة على فضيحة إضافية مقرا بارتكابه “خطأ” بتعيينه في فبراير/شباط الماضي في حكومته “كريس بينشر” في منصب مساعد المسؤول عن الانضباط البرلماني للنواب المحافظين.

وقد استقال هذا الأخير الأسبوع الماضي بعدما اتهم بالتحرش برجلين.

وقال زعيم حزب العمال البريطاني المعارض “كير ستارمر” إنه من الواضح أن حكومة جونسون تنهار الآن بعد استقالة وزيرين كبيرين، هما وزيرا الصحة والمالية.

وأضاف في بيان “بعد كل الفساد والفضائح والفشل من الواضح أن هذه الحكومة تنهار الآن”.

جاء ذلك في الوقت الذي اعتذر فيه جونسون عما قال إنه خطأ بعدم إدراكه أن “بينشر” لم يكن مناسبا لمنصب بالحكومة بعد تقديم شكاوى ضده من سوء السلوك الجنسي.

وأمس الثلاثاء، أقرت رئاسة الحكومة بأن رئيس الوزراء تبلّغ في 2019 باتهامات سابقة حيال بينشر لكنه “نسيها” عندما عينه. وكانت تؤكد عكس ذلك من قبل.

اقرأ أيضا: لمواجهة ارتفاع الأسعار.. بريطانيا تعلن عن أكبر خفض ضريبي منذ عقد

كما كشف “سايمون ماكدونالد” كبير موظفي الخدمة المدنية السابق في وزارة الخارجية، أمس، أن جونسون قد تم إطلاعه شخصيا على نتيجة التحقيق في سلوك بينشر.

وقبل دقائق من إعلان سوناك وجاويد استقالتهما، أقر جونسون بأنه “كان من الخطأ” تعيين بينشر في حكومته.

ومنذ عدة أشهر يواجه جونسون وابلاً من الانتقادات بشأن سلوكه وسلوك حكومته، بما في ذلك الحفلات غير القانونية التي كسرت الإغلاق في مكاتبه الحكومية خلال الإغلاق الأول المتعلق بجائحة كورونا في مايو/ أيار 2020 والتي تم تغريمه هو وآخرين بسببها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى