تقاريردول ومدن
أخر الأخبار

رغم موجة الاستقالات في حكومته.. جونسون يتعهد بالبقاء في منصبه

أخبار العرب في أوروبا – بريطانيا

تعهد رئيس الوزراء البريطاني البقاء في منصبه، على الرغم من تمرد متزايد داخل حزب المحافظين ضد قيادته.

كما يأتي هذا الإصرار في وقت يصارع فيه جونسون من أجل البقاء في منصبه، وسط موجة استقالات متزايدة تشهدها حكومته.

وقال رئيس الحكومة اليوم الأربعاء خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) التي شهدت توترا: “سنواصل تنفيذ التفويض الموكل إلينا (من انتخابات عام 2019)”، وأضاف أن “مهمة رئيس الوزراء في ظروف صعبة عندما يمنح تفويضا هائلا، هي الاستمرار وهذا ما سأفعله”.

كلام رئيس الحكومة جاء في وقت تتوالى فيه الاستقالات من مناصب حكومية أو حزبية، وسحب نواب آخرون من الحزب الحاكم دعمهم لرئيس الوزراء.

هذه الاستقالات جاءت، رغم اعتذار جونسون عن تعيين كريس بينشر في موقع قيادي بالحزب الحاكم. وقد استقال بينشر قبل أيام إثر اتهامه بالتحرش الجنسي برجلين وهو في حالة سكر.

واستقال اليوم الأربعاء، وزير الدولة البريطاني للطفولة والأسرة، ويل كوينس، كما استقالت لورا تروت مساعدة وزير الدولة لشؤون النقل.

وقال كوينس إنه لم يجد خيارا آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الإعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء، “وتبين أنها غير صحيحة”.

بدورها، قالت مساعدة وزير الدولة لشؤون النقل إنها استقالت لأنها فقدت الثقة بالحكومة.

ومساء أمس الثلاثاء، قدم وزير المالية ريشي سوناك ووزير الصحة ساجد جاويد استقالتهما بفارق عشر دقائق.

وجاءت استقالة الوزيرين بعد دقائق من اعتراف جونسون بأنه ما كان ينبغي أن يعين النائب “بينشر” في منصب حكومي بعد إبلاغه بشكوى تتعلق بسوء سلوكه الجنسي.

وفي خطاب استقالته، اتهم سوناك رئيس الوزراء بالرغبة في خداع الشعب البريطاني بشأن الحالة الحقيقية للاقتصاد، وشدد على أنه لن يكون شريكا له في ذلك الخداع.

أما جاويد، فقال إنه لم يعد يستطيع مواصلة دوره الحكومي “بضمير حي”.

وكان جونسون قد عين النائب المعلقة عضويته في حزب المحافظين “بينشر”، قبل أشهر نائب لرئيس مجموعة الرقابة على أداء نواب الحزب الحاكم في المجلس.

اقرأ أيضا: جونسون في ورطة.. استقالة 3 وزراء في الحكومة البريطانية

واتهم غاري سامبروك، عضو البرلمان عن حزب المحافظين، اليوم، رئيس الوزراء، بإلقاء اللوم على أشخاص آخرين بشأن أخطائه، وحظي بتصفيق مستمر بعد مطالبته جونسون بالاستقالة.

من جانبه، قال سير كير ستارمر، زعيم حزب العمال المعارض، إن أولئك الذين بقوا في مواقعهم “يطيعون طاعة عمياء” و”يدافعون عما لا يمكن الدفاع عنه”.

جدير بالذكر أن جونسون يواجه منذ عدة أشهر وابلاً من الانتقادات بشأن سلوكه وسلوك حكومته، بما في ذلك الحفلات غير القانونية التي كسرت الإغلاق في مكاتبه الحكومية خلال الإغلاق الأول المتعلق بجائحة كورونا في مايو/ أيار 2020 والتي تم تغريمه هو وآخرين بسببها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى