أخباردول ومدن

ماكرون يهنئ الجزائر في الذكرى الـ 60 للاستقلال عن فرنسا

أخبار العرب في أوروبا- فرنسا

بعث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برسالة إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون هنّأه فيها بمرور 60 عاما على استقلال الجزائر عن فرنسا والذي صادف أمس الثلاثاء الـ 5 من يوليو/ تموز.

واعرب ماكرون عن أمله “بتعزيز العلاقات القوية أساسا” بين البلدين، و التزامه بتحقيق “المصالحة بين ذاكرتي الشعبين الجزائري والفرنسي”بحسب ما أعلن قصر الإليزيه.

ووفقا لبيان الإليزيه فإن إكيلا من الزهور سيوضع أيضا، الثلاثاء باسم ماكرون على “النُصب التذكاري الوطني لحرب الجزائر والمعارك في المغرب وتونس” في رصيف برانلي في باريس إحياء لذكرى الأوروبيين الذي قتلوا بوهران في نفس يوم الاستقلال في 5 يوليو/تموز 1962.

يشار إلى أنه قبيل ساعات من اعتراف فرنسا رسميا باستقلال الجزائر، وقعت في مدينة وهران الجزائرية مجزرة راح ضحيتها “مئات الأوروبيين، وبالمستوى الأول فرنسيون”، تشير بعض المصادر إلى أن القوات الفرنسية هي من قامت بهذه المجزرة ، فيما تقول فرنسا إن جيش التحرير الجزائري هو من ارتكب المجزرة.

وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية:”الذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر تشكّل فرصة لرئيس الجمهورية لكي يرسل إلى الرئيس تبّون رسالة يعبّر فيها عن تمنياته للشعب الجزائري ويبدي أمله بمواصلة تعزيز العلاقات القوية أصلا بين فرنسا والجزائر”.

ونقل البيان عن ماكرون “تأكيده مجدّدا التزامه مواصلة عملية الاعتراف بالحقيقة والمصالحة لذاكرتي الشعبين الجزائري والفرنسي”.

وعلى الرغم من مرور 60 عاما على خروج الجيش الفرنسي من الجزائر، إلا أن العلاقات بين باريس والجزائر لم تصل بعد إلى طبيعتها، على الرغم من سعي ماكرون منذ انتخابه لتهدئة الذاكرة بسلسلة من المبادرات الرمزية التي لم تصل إلى حدّ تقديم “اعتذار”.

وبعد حرب استمرت قرابة 8 سنوات بين الثوار الجزائريين وجيش الاحتلال الفرنسي، توقف القتال بعد توقيع اتفاقيات “إيفيان” التاريخية في 18 مارس/مارس 1962، التي مهّدت الطريق لإعلان استقلال الجزائر في الخامس من يوليو/ تموز من العام نفسه لتنال الجزائر استقلالها بعد احتلال فرنسي دام نحو 132 عاما.

اقرأ أيضا: نائب فرنسي متطرف يستفز الجزائريين ويثير موجة من الغضب

واحتلفت الجزائر أمس الثلاثاء بعيد الاستقلال باستعراض عسكري غير مسبوق في العاصمةـ يخلّد الذكرى الستين لنهاية الاستعمار.

 وأغلقت السلطات منذ يوم الجمعة المدخل الرئيسي لشرق العاصمة على طول 16 كلم للسماح للجيش بإجراء التدريبات على استعراض عسكري كبير، سيكون الأول منذ 33 عاما.

وتم تحويل المرور إلى طرق أخرى حتى اليوم الأربعاء، بحسب ما أعلنت سلطات ولاية العاصمة. وتسبّبت هذه الإجراءات باختناقات مرورية كبيرة في المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى