أخبار
أخر الأخبار

مقتل مهاجر شاب وإصابة اثنين آخرين في اشتباكات بين مهاجرين بكاليه شمال فرنسا

أخبار العرب في أوروبا-فرنسا

لقي مهاجر شاب مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح، إثر اشتباكات بين مجموعات من المهاجرين في مدينة كاليه شمال فرنسا.

وأوضح مكتب المدعي العام في بولوني-سور-مير، أن الضحية تعرض لعدة طعنات، حيث عُثر على جثته ليل الخميس ـ الجمعة بالقرب من أحد مخيمات المهاجرين في منطقة مارسيل دوريت.

وتم نقل جثة الضحية، الذي لم تحدد هويته بعد، إلى معهد الطب الشرعي في مدينة ليل لإجراء الفحص والتشريح، فيما تم فتح تحقيق بتهمة القتل العمد.

ووفق بيان النيابة، تم العثور على الجثة حوالي الساعة الثانية وأربعين دقيقة فجرا من قبل أحد عناصر الأمن، بعد ساعات قليلة من اندلاع شجار كبير بين نحو خمسين مهاجراً قرب المخيم ذاته.

وأفاد مصدر في الشرطة أن الضحية كان في العشرينيات من عمره، وأصيب أيضا بجرح في مؤخرة الرأس. وأعادت قوات الأمن الهدوء حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل باستخدام وسائل تفريق جماعية.

وفي نفس الموقع بعد ظهر أمس الخميس، اندلع شجار جديد بين مهاجرين سودانيين في العشرينيات من عمرهم، ما أسفر عن إصابة أحدهما بخمس طعنات في الظهر والصدر، وإصابة الآخر بجروح في الرأس والساعد. وتم نقل الاثنين إلى مستشفى كاليه، وحالتهما وُصفت بأنها غير خطيرة.

وقال فيليب مينيونيه، نائب مسؤول الأمن في بلدية كاليه، لراديو “6” إن العمل الذي تقوم به عمدة المدينة ناتاشا بوشار يهدف إلى تقليل عدد المهاجرين غير النظاميين على الساحل، موضحا:”عندما يكون العدد كبيرا تزداد التوترات، وهذا ما نشهده حاليا مع سوء الأحوال الجوية وعدم القدرة على العبور إلى المملكة المتحدة. غالبا ما تقع المشاكل بين جنسيات مختلفة مثل السودانيين والإريتريين”.

وأكد مينيونيه أن العنف بين المهاجرين والسكان المحليين “نادر جدا”، وأن 99% من الحوادث تقع بين المهاجرين أنفسهم، لأسباب مرتبطة بخلافات داخلية مثل سرقة هاتف أو ممتلكات شخصية.

وتشهد المنطقة الساحلية في شمال فرنسا تكرارا لمآسي العنف بين المهاجرين. ففي 27 تموز/يوليو الماضي، قُتل مهاجر بالرصاص في مخيم بمدينة لون بلاج قرب دونكيرك، ما دفع النيابة لفتح تحقيق في جريمة قتل.

وخلال أقل من شهر، سُجلت أربع حوادث إطلاق نار في مخيمات المهاجرين بالمنطقة.

وترى الجمعيات الإنسانية أن الأوضاع المعيشية الصعبة على الحدود الفرنسية ـ البريطانية تساهم في تصاعد التوترات.

ومنذ بداية العام 2025، وصل أكثر من 27 ألف مهاجر إلى بريطانيا عبر قوارب صغيرة انطلقت من شمال فرنسا، فيما تجاوز العدد الإجمالي للفترة بين يوليو/تموز 2024 وأغسطس/آب 2025 حاجز 50 ألف مهاجر، وفق وزارة الداخلية البريطانية.

وسُجلت هذا العام 19 وفاة لمهاجرين أثناء محاولات عبور المانش، مقارنة بـ78 وفاة في العام الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى