تعليم

البرلمان والأحزاب الهولندية تنتقد قرار الحكومة عدم اغلاق المدارس

انتقد البرلمان الهولندي وأحزاب المعارضة والتحالف، قرار الحكومة الهولندية بعدم إغلاق مراكز الرعاية النهارية والمدارس الابتدائية والمدارس الثانوية، وذلك بعد أن أعلنت عن إجراءات جديدة لمكافحة انتشار فيروس “كورونا الجديد”.

البرلمان الهولندي حاول تمرير مشروع قرار يجبر مجلس الوزراء و الحكومة الهولندية على إغلاق المدارس، لكن القرار فشل، ولم يحصل على دعم كاف، على عكس ما حصل في بلجيكا وأجزاء من ألمانيا، ووافق النواب البرلمان على قرار عدم تغريم الآباء الذين يبقون أطفالهم في المنزل من دون سبب.

واتهم عضو البرلمان “خيرت فيلدرز” الحكومة الهولندية بأنها “تتلاعب بحياة الناس” وقال: “أتوقع أن الناس سيبقون أطفالهم في المنزل وسيقدم المعلمون عذر أنهم مرضى، وأنا أتفق معهم.”

وقال الحزب الحاكم (D66 ): إن” قرار عدم إغلاق المدارس في نورد برابانت، التي تضررت بشدة من الفيروس، يضع على عاتق مدارء المدارس قدرا كبيرا من المسؤولية”، مشيراً إلى أن “مجلس الوزراء يجب أن ينظر مرة أخرى في قرار عدم إغلاق المدارس في المقاطعة”.

من جانبه رد رئيس الوزراء الهولندي “مارك روته” على الإتهامات، مشيراً إلى أنه “يتبع نصيحة الخبراء في إبقاء المدارس مفتوحة”.

وأضاف “روته”: ”يقولون إن المخاطر الطبية على الأطفال أقل بكثير، وقيل لي أننا إذا أغلقنا المدارس فسوف نفقد الكثير من العاملين في مجال الرعاية الصحية الأساسية ورجال الإطفاء والنساء والشرطة.”

من جانبه أعلن اتحاد جامعات هولندا للعلوم التطبيقية و اتحاد الجامعات الهولندية أمس الخميس إغلاق الكليات والجامعات أبوابها على الفور لمكافحة فيروس كورونا، وينطبقهذا الاجراء على كل من المحاضرات و الأنشطة الأخرى والامتحانات.

واتخذ اتحاد الجامعات هذا القرار بعد التشاور مع وزيري التعليم،، وقرر الاتحاد أن يصبح التعليم عن بعد بدلا من الحضور إلى الجامعة حتى بداية شهر نيسان القادم،بينما ستبقى أبنية الجامعات مفتوحة لأنشطة أخرى .

وأعلن مجلس الوزراء الهولندي يوم الخميس بعد اجتماع “أزمة” قرارات جديدة بخصوص فيروس كورونا، القرارات ستدخل حيث التنفيذ مباشرة وصالحة لنهاية شهر مارس الجاري.

مجلس الوزراء الهولندي كان قد أعلن أمس الخميس بعد اجتماع “أزمة” قرارات جديدة بخصوص مواجهة فيروس كورونا، ستدخل القرارات حيز التنفيذ مباشرة حتى نهاية الشهر الجاري.

أهم القرارات: (إلغاء جميع الفعاليات التي تضم أكثر من مائة شخص في كل هولندا – على المصاب بالتهاب الحلق أو البرد أو السعال أن يبقى في المنزل وتجنب الخروج أو الاتصال مع الآخرين- الأشخاص الذين يستطيعون العمل من المنزل يجب أن يبقوا في المنزل – المدارس ستبقى على حالها- ييجب على الأطفال المصابون بأعراض المرض البقاء في المنزل – الحد من زيارات المسنين والأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة. على كبار السن وأصحاب الأمراض السارية تجنب التجمعات ووسائل النقل العام. استنفار موظفي الرعاية إلا في حال الإصابة بأعراض المرض، مع عدم السفر إلى الخارج. التعليم عبر الانترنت من قبل الكليات والجامعات).

كما أقرت الحكومة بإغلاق و إلغاء المتاحف وقاعات الحفلات الموسيقية والمسارح والمسابقات الرياضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى