تقاريردول ومدنمجتمع
أخر الأخبار

بهدف “تنظيم أفضل” لثاني ديانة في البلاد.. انعقاد منتدى الإسلام في فرنسا

أخبار العرب في أوروبا – فرنسا

يجتمع نحو مئة من الأطراف الفاعلين في الديانة الإسلامية في فرنسا اليوم السبت، وذلك في إطار “منتدى الإسلام في فرنسا” الهيئة التي شكلتها الحكومة الفرنسية، بهدف تمثيل أكثر شرعية وفاعلية لثاني أكبر ديانة في البلاد.

وينعقد المنتدى المؤلّف بثلثيه من مسؤولي منظمات وأئمة وأشخاص منخرطين في المجتمعات المسلمة المحلية، وبالثلث المتبقي من شخصيات ذات تمثيل على المستوى الوطني، في مقرّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في باريس ضمن 4 فرق عمل، كما يشارك في المنتدى وزير الداخلية الفرنسي غيرالد درمانان.

وكشفت وثيقة عمل أنّ المجموعة الأولى اقترحت تشكيل “سلطة دينية جديدة لمواكبة الإرشاد” في الجيش والسجون والمستشفيات، وهي مهمة كان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يضطلع بها.

وعملت مجموعة أخرى على تحديد وضع الإمام وإيجاد “تعريف” لمهنته ودوام عمله وعقد عمله والأجر الذي يتقاضاه.

وركّزت مجموعة ثالثة على تطبيق قانون مكافحة “النزعة الانفصالية” الذي أقرّ في الصيف، خصوصا في ما يتعلق بالشفافية المطلوبة من الهيئات التي تتولى إدارة المساجد.

واقترحت المجموعة الأخيرة “إعداد هيكلية” ترمي إلى حماية دور العبادة من الممارسات المناهضة للمسلمين.

لكن لم يتم اقتراح أي تصور واضح حول التمويل مع أنه موضوع أساسي. وسيعقد “منتدى الإسلام في فرنسا”سنويا، في موازاة “مؤتمرات” المناطق.

ويأتي انعقاد المنتدى وسط انتقادات لتدخل الدولة” العلمانية” في الشأن “الديني”، وتشكيك في شرعية أعضاء المنتدى.

واختارت السلطات الفرنسية الشخصيات (من رجال ونساء) من قوائم أعدتها السلطات المحلية إثر “مؤتمرات” عقدت في مختلف المناطق على ثلاث مراحل في 2018 و2019 و2020.

ومن بين الشخصيات المشاركة في المنتدى الرئيس السابق للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيباش، وعميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ، وعميد مسجد ليون كامل قبطان والمفكّر حكيم القروي.

في المقابل لم تُدعَ “الإمامتان” إيفا جنادين وآن صوفي مونسيني المدافعتان عن “إمامة” النساء، للمشاركة في المنتدى.

وتراهن الحكومة الفرنسية على الهيئة الجديدة التي تتكون من 100 شخص لإيجاد حلول للصعوبات التي تواجهها في تنظيم الديانة الثانية في فرنسا.

وتبرر الحكومة قرار تشكيلها هيئة بديلة للمجلس الديانة الإسلامية الذي أسسته الدولة عام 2003، بالانقسامات التي شلت هذا المجلس وأوصلته إلى مأزق.

اقرأ أيضا: تخريب منحوتة فنية للأمير “عبد القادر الجزائري” قبل تديشنها في فرنسا

وكان “دارمانان” قال للصحافيين أمس الجمعة إن “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لم يعد يقوم بدوره”.

وأضاف:”اعتبرنا انه يمكن النجاح انطلاقا من القاعدة” مقرا بأن هذه الصيغة الجديدة “تجربة” تقوم الدولة من خلالها بدور “الوسيط” فقط.

وكان المجلس قد غرق في أزمة خلال عام 2021 بعدما طلبت الحكومة الفرنسية إقرار “ميثاق مبادئ الإسلام الفرنسي”، الذي يمنع “تدخل” دول أجنبية ويعيد تأكيد “تماشي” الإسلام مع مبادئ الجمهورية الفرنسية.

و “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” المؤلف من حوالى 10 اتحادات مرتبطة عادة بدولها الأصلية مثل المغرب والجزائر وتركيا، شهد خلافات متواصلة مع منافسة مغربية-مغربية (اتحادان متنافسان قريبان من المغرب) وخلافات جزائرية-مغربية خصوصا مع تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة بين هذين البلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى