طفولة

المفوضية الأوروبية تطالب ألمانيا باستقبال الأطفال من مخيمات اليونان

طالبت المفوضية الأوروبية مجدداً ألمانيا والدول الأعضاء الأخرى باستقبال أطفال من مخيمات المهاجرين واللاجئين المكتظة في الجزر اليونان.

وعبر متحدث باسم المفوضية في “بروكسل “ لوسائل الاعلام “ عن قلق المفوضية بشأن الوضع الصعب للقُصّر غير المصحوبين بذويهم في اليونان، مشيراً إلى أن الاتصال مستمرة عن كثب مع السلطات اليونانية، و لاسيما فيما يتعلق بالوضع في الجزر المكتظة بشدة والوضع الصعب للغاية في النقاط الساخنة”.

وأضاف: “لقد دعت المفوضية مراراً الدول الأعضاء إلى مواصلة إعادة نقل الأطفال، خاصة ما يتعلق بأكثر من خمسة آلاف من القصر غير المصحوبين، من اليونان على أساس طوعي بتمويل من المفوضية”.

وأكد المتحدث باسم المفوضية أن المبادرة السياسية التي تم إطلاقها من أجل هذه الغاية من جانب اليونان في تشرين الأول، وتدعمها المفوضية، لاتزال حتى الآن تلقى استجابة محدودة من جانب الدول الأعضاء”.

من جهتها أكدت ولاية “برلين” تمسكها باستقبال 70 لاجئا من الأطفال والمراهقين غير المصحوبين بذويهم من مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية،

وزير الداخلية المحلية في برلين “أندرياس غايزل” وكذلك “غيورغ ماير “وزير الداخلية المحلي لولاية “تورينغن “ جددا في تصريحات لوسائل الإعلام عرضهما لاستقبال اللاجئين، وأكدا “ أنها مسألة إنسانية والتزام إنساني – في هذا الوقت قبيل عيد الميلاد- أن يتم مساعدة أشخاص وألا يتم غض الطرف عن معاناة أطفال، و ليس هناك أي رد فعل حتى الآن من الحكومة الاتحادية على كلا الخطابين”.

وكان رئيس حزب “الخضر” الألماني المعارض سبق وأن دعا لنقل مهاجرين من مخيمات اللاجئين في اليونان، إلى ألمانيا، مشيراً إلى أن بعض الولايات الألمانية مثل “تورينغن” و”برلي”ن أعلنت استعدادها لاستقبال مهاجرين.

وقال السياسي الألماني “روبرت هابك “في تصريحات صحفية: “أخرجوا الأطفال أولاً ، فمساعدة نحو أربعة آلاف طفل على الجزر اليونانية قبالة السواحل التركية هو واجب إنساني”. مطالباً “ألمانيا بضرورة التحرك، عندما تعجز دول أخرى في الاتحاد الأوروبي”.

يشار أن هناك معارضات شديدة لهذه الطروحات داخل “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، والذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل”، وكذلك في أوساط الحزب الديمقراطي الحر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى