أخباراقتصاد واعمال
أخر الأخبار

ألمانيا تعلن عزمها استقدام عمالة ماهرة من دولتين عربيتين

أخبار العرب في أوروبا – ألمانيا

أعلنت وزارة العمل الألمانية أمس الجمعة، أن أمام العمالة الماهرة من الدول العربية فرصة كبيرة للاستفادة من التعديلات الجديدة لاستقدام العمالة على أساس نظام النقاط، لاسيما العاملين في مجال التمريض والرعاية الطبية.

وبحسب متحدثة باسم الوزارة فإن الاستراتيجية الجديدة تركز على عدة دول عربية، منها الأردن التي تعد “منفتحة للغاية على هجرة اليد العاملة إلى ألمانيا”، كذلك دولة تونس التي لديها هي الأخرى مجموعة جيدة من العمال المهرة ولها صلات وثيقة بألمانيا.

وأضافت المتحدثة في تصريح لتلفزيون “WD” الألماني أن وكالة العمل الاتحادية أبرمت مع الأردن في مايو/ أيار 2022 اتفاق توظيف لتعيين طواقم تمريض ورعاية طبية.

وأوضحت أنه” بالتنسيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي سيجري اختيار المتقدمين للعمل في ألمانيا في إطار برنامج (Triple Win) وتعتمد الوكالة الاتحادية للعمل في هذا البرنامج المعايير الدولية للتوظيف العادل المعتمدة في المنظمات الدولية الأخرى”.

وأشارت إلى أن البرنامج الألماني يستهدف استقدام وتوظيف عمالة ماهرة أردنية في قطاع الرعاية الصحية، لتوظيفهم في قطاع التمريض ورعاية المرضى والمسنين.

المتحدثة أكدت كذلك، أن “البرنامج يستهدف استقدام العمالة التونسية الماهرة، بسبب معدلات البطالة المرتفعة هناك”، مؤكدة أن “البرنامج يركز على الشباب المؤهلين في مجالات المعلوماتية والرياضيات والتكنولوجيا والعلوم الطبيعية، وهي كفاءات تحتاجها ألمانيا راهنا ومستقبلا”.

وذكرت أن”وكالة العمل الاتحادية تعمل بشكل وثيق مع السلطات التونسية لضمان عدم حدوث نقص في تونس بهذه المجالات”، مضيفة أن ألمانيا ستستقدم من تونس أيضا كفاءات في مجال التمريض والعناية بالمرضى ضمن برنامجج (Tripel Win).

اقرأ أيضا: لاستقطاب العمالة الماهرة.. ألمانيا تخطط لإنشاء مراكز للهجرة في 3 دول عربية

وتعاني ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا من نقص في اليد العاملة الماهرة منذ سنوات، وأمام هذا التحدي، قدمت حكومة أولاف شولتس مشروع قانون يوم الأربعاء الماضي، يهدف إلى تخفيف قواعد الحصول على تأشيرات وتصاريح عمل لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وسبق أن أكدت عدة دراسات بأن المانيا بحاجة إلى 400 مهاجر سنويا، لسد النقص الحاصل في سوق العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى