مجتمع
أخر الأخبار

تضامناً مع المراهق المغربي.. مظاهرات ضد “عنف الشرطة” في المانيا

أخبار العرب في أوروبا – المانيا

تظاهر مئات من الشباب والنشطاء الالمان، في مدينتي “دوسلدورف” و”هامبورغ” أمس السبت، تضامناً مع “ضحايا عنف الشرطة”، تحت شعار “مسيرة احتجاجية من أجل محمد أ. ضد عنف الشرطة”.

التظاهرة جاء على خلفية عملية عنف ارتكبتها الشرطة الألمانية الأسبوع الماضي، بحق مراهق مغربي ( 15عاماً)، على طريقة الأمريكي “فلويد”، ولا تزال تحقيقات الشرطة بشأن الواقعة سارية.

وظهر في مقطع الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا شرطة، كان أحدهما جاثما بركبته في البداية على صدر متهم ممدد على الأرض قبل أن تنتقل إلى عنقه، في حين كان أحد المارة الغاضبين يعبر عن احتجاجه على المشهد بصوت مرتفع. ووقع الحادث في مدينة دوسلدورف عرب المانيا.

وأفادت الشرطة الألمانية، بأن المتظاهرين جابوا شوارع المدينة وتوقفوا أمام مقر برلمان الولاية. مشيرة إلى أن “المشاركين كانوا أقل مما كان متوقعاً في عدد المسجلين بمسيرة دوسلدورف”.

من جانبها، قالت “كريمة بنبراهيم” رئيسة جمعية (Zukunft Plus) لصحيفة “راينشه بوست” اليوم الأحد: إن “عدد المشاركين في المسيرة التي دعت إليها جمعيتها مع عدد آخر من هيئات المجتمع المدني، تجاوز 400 شخص وكانت ناجحة”. مؤكدة أن “المتظاهرين أبلغوا أصواتهم المطالبة بالتحقيق في حادثة محمد أ، والتنديد بالعنف والعنصرية”.

بينما أشارت “خلقاوي ركراك” مسؤولة جمعية “تضامن واندماج” في مدينة دوسلدورف: إلى أنه “قررنا الاحتجاج بسبب فيديو انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بألمانيا يظهر رجل شرطي وهو يضع ركبته على عنق الشاب اليافع محمد أ. بدوسلدورف، في مشهد يذكر بقضية الشاب الأمريكي الأسود جورج فلويد”.

وأوضحت “خلقاوي”: أن “وجود حالات مماثلة في هانوفر وهامبورغ، الا أن “بنبراهيم” و”خلقاوي” شددتا على أن “الاحتجاجات موجهة ضد العنف وليس ضد الشرطة من حيث المبدأ، ويجب ألا نفقد الثقة في الشرطة، تظل صديقة ومساعدة”.

اقرأ أيضا: جورج فلويد جديد يهز ولاية شمال الراين في المانيا

يذكر أن التحقيقات لا تزال في قضية المراهق المغربي بشأن الواقعة سارية، بينما ذكر وزير الداخلية المحلي لولاية شمال الراين-ويستفاليا، هربرت رويل، خلال اجتماع للجنة الشؤون الداخلية في البرلمان المحلي في دوسلدورف، أن هذا الأسلوب في السيطرة على أفراد مسموح به لدى الشرطة على نحو مبدئي”.

وكان سياسيون من حزبي الخضر واليسار قد انتقدوا أيضاً الطريقة التي أوقف بها الشاب، كما تواجه الشرطة الألمانية انتقادا حادا للإخفاق في التخلص من التعصب بين صفوفها خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن تبين أن ضابطا متقاعدا كان المشتبه الرئيسي به في سلسلة من رسائل عنصرية توجه تهديدات بالعنف إلى شخصيات ألمانية بارزة تنتمي لأقليات عرقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى